الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
55
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي يقول : « مقام العبودية : هو أعلى المقامات ، ورتبته عظم الرتب ، وهو المنصب الرفيع ، والنسب الأعلى ، لأن فيه سر الوقوف عند حد المخلوقية ، والثبوت تحت نفوذ الأوامر الإلهية ، والانقياد الكامل لمراسم الشريعة الربانية ، وهذا طريق الأنبياء والمرسلين وعليه كمل أفراد الأولياء والصالحين » « 1 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ علي الخواص : « لا يكمل العبد في مقام العبودية حتى لا يرى له ملكا مع الله تبارك وتعالى في الدارين » « 2 » . عبودية التحقيق الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « عبودية التحقيق : هي شهود الأحوال في عين ذات الباري ، وأخذها في عين حقيقته ، وشهودها في عين ذاتها ، فتلبسه بحال من الأحوال مع شهوده له في عين الحقيقة الذاتية هو عين عبوديته » « 3 » . العبودية الحقة - العبودية الحقيقية الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير العبودية الحقيقية : هي في قول العبد بكل جوارحه : أنت ، عندما ينظر إلى فضل الله ورحمته « 4 » .
--> ( 1 ) - السيد محمد أبو الهدى الرفاعي الصيادي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 111 110 . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 1 ص 167 . ( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 213 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 356 ( بتصرف ) .